بغداد – قسم التكنولوجيا والبنية التحتية في QB

​دشنت وزارة الاتصالات، صباح اليوم الأحد (22 شباط)، مشروع "السحابة الوطنية الكبرى" في العاصمة بغداد، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توطين البيانات الحكومية والمالية بشكل كامل وإيقاف الاعتماد على الخوادم الأجنبية.

​نهاية "الهجرة الرقمية"

المركز الجديد، الذي بلغت تكلفته التأسيسية قرابة 50 مليون دولار، سيتولى استضافة قواعد بيانات الوزارات السيادية، وسجلات البنك المركزي، وأنظمة الجوازات والمرور. هذا التحول الجذري يعني أن بيانات أكثر من 45 مليون عراقي لم تعد خاضعة لقوانين دول أخرى أو عرضة لتهديدات القرصنة الخارجية، بل باتت محصنة داخل جدران بغداد ببروتوكولات تشفير متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

​سرعة استجابة وأمان استثماري

اقتصادياً وتقنياً، سيوفر المركز بيئة استضافة محلية (Local Hosting) فائقة السرعة لشركات التكنولوجيا المالية (FinTech) والتطبيقات الناشئة. انخفاض زمن الاستجابة (Latency) إلى أقل من 5 ملي ثانية سيشجع المستثمرين وشركات الاتصالات على إطلاق منصات تداول ودفع إلكتروني أكثر تعقيداً، مما يدعم خطط البنك المركزي في التحول الرقمي الشامل لعام 2026 وينهي مشاكل بطء التطبيقات المصرفية أوقات الذروة.

​الخلاصة:

العراق يبني "سدوده الرقمية" لحماية ثروته المعلوماتية.. فالدولة التي لا تملك مفاتيح خوادمها، لا تملك سيادتها الحقيقية في عصر البيانات.